حقوقيون يطالبون بدسترة مساواة المغاربة أمام القانون

أبلغت الجمعيات الحقوقية الناشطة في مجال حقوق الإنسان والحكامة الجيدة، اللجنة الاستشارية لتعديل الدستور بضرورة التنصيص على دسترة مبدأ مساواة المغاربة أمام القانون، وتجريم كل أشكال نهب المال العام، وتبسيط إجراءات رفع الحصانة البرلمانية عن أي برلماني، فور توجيه الاتهام إليه بإحدى جرائم تبذير أموال عمومية، أو اختلاس أو الاحتيال على أموال وأملاك تابعة للدولة.
عبد اللطيف المانوني رئيس اللجنة الاستشارية لتعديل الدستور (كرتوش)

وطالب محمد طارق السباعي، رئيس الهيئة الوطنية لحماية المال العام بالمغرب، الذي قدم تصور الهيئة للتعديل الدستوري، أول أمس (الثلاثاء)، في تصريح ل « المغربية »، بأن يوفر الدستور الجديد « شروط تطبيق مبادئ الحكامة الجيدة في تدبير الشأن العام، وأن يشجع على تخليق الحياة العامة، السياسية والاقتصادية والاجتماعية، بما يساهم في بناء دولة الحق والقانون والمؤسسات، التي تضع فصلا واضحا بين السلط التشريعية والتنفيذية، والقضائية ».

وقال السباعي إن الهيئة الوطنية لحماية المال العام بالمغرب قدمت للجنة الاستشارية لمراجعة الدستور مقترحات عدة، تطالب بدسترة تجريم جرائم نهب المال العام، ورفع وإلغاء الحصانات البرلمانية عن البرلمانيين فور توجيه الاتهام لهم في جريمة تتعلق بنهب المال العام، « حتى لا يتمكنوا من الإفلات من العقاب بسبب صعوبة تطبيق مساطر رفع الحصانة البرلمانية في بعض الأحيان ».

وأشاد السباعي بطريقة عمل اللجنة الاستشارية لتعديل الدستور، التي خصصت أسبوعا كاملا، من 7 مارس إلى حدود أمس الأربعاء، للاستماع لتصورات جمعيات المجتمع المدني حول التعديلات الدستورية، مبرزا أن مقترحات الهيئة تطالب، كذلك، باتخاذ كافة الإجراءات الكفيلة بتخليق الحياة العامة، بما « يساهم في القطع مع اقتصاد الريع، ونظام الامتيازات ».

من جهته، قال امحمد بن الشيخ، رئيس الجمعية المغربية لتقييم السياسات العمومية، في تصريح صحفي، رفقة رشيد الفيلالي المكناسي، الكاتب العام للجمعية المغربية لمحاربة الرشوة (ترانسبراني المغرب)، بعد تقديم مقترحات الهيئتين، أول أمس الثلاثاء، بالرباط، إن مقترحات الجمعية تنص على « دسترة طرق لتقييم السياسات العمومية، كما هو متعارف عليها دوليا »، بينما أوضح الفيلالي المكناسي أن « ترانسبراني المغرب » طالبت باعتماد المساءلة، ووضع حد للإفلات من العقاب، ومحاربة نهب المال العام، وتعزيز الحق في الوصول إلى المعلومة.

وتتواصل جلسات استماع اللجنة الاستشارية لتعديل الدستور لتصورات جمعيات المجتمع المدني الفاعلة في مجال حقوق الإنسان والحكامة الجيدة، تطبيقا للتوجيهات الواردة في الخطاب الملكي لتاسع مارس الماضي، الذي حث فيها جلالة الملك على ضرورة الاعتماد على منهجية الإصغاء والتشاور مع جميع الهيئات والفعاليات المؤهلة داخل المجتمع المغربي.

حميد السموني
الصحراء المغربية : 14 -- 04 -- 2011


محمد طارق السباعي: اختلاس المال العام جريمة

أكد محمد طارق السباعي، رئيس الهيأة الوطنية لحماية المال العام بالمغرب، في تصريح ل «الصباح» أن الهيأة ستتبنى ملف آباء وأصدقاء الأطفال المعاقين ذهنيا، وذلك نظرا للاختلاسات التي عرفتها مالية الجمعية في عهد الرئيس السابق.
وأوضح السباعي أنه لا يعقل أن يؤاخذ الرئيس السابق بما نسب إليه من اختلاسات قدرت بثلاثة ملايير سنتيم وخيانة الأمانة والتزوير في محررات تجارية بستة أشهر حبسا موقوف التنفيذ.
واستغرب السباعي لهذا الحكم، الذي اعتبره مثيرا للشكوك، مضيفا أن القضاء من خلال هذا الحكم، أبدى تساهلا مع ناهبي المال العام. وأوضح رئيس الهيأة أن اختلاس المال العام يعتبر جريمة ضد الإنسانية وخيانة عظمى للوطن، ما يقتضي التعامل مع مرتكبيها بأقصى العقوبات، علما أن الأمر في هذا الملف يتعلق بفئة معوزة تتمثل في الأطفال المعاقين ذهنيا، إذ يعتبر هذا النوع من أخطر أنواع الإعاقات، وعليه يقول السباعي، فإن العقاب يتعين أن يتماشى مع خطورة الجريمة.
وأشار السباعي إلى أن الحكم على الرئيس السابق لجمعية آباء وأصدقاء الأطفال المعاقين بستة أشهرا بعد اتهامه بكل هذه الجرائم الخطيرة، يثير أكثر من تساؤل ويتطلب التدقيق في حيثيات هذا الحكم وفي الهيئة التي أصدرته، علما يقول السباعي، بأن مختلس 700 درهم بالصين يحكم عليه بالإعدام، نظرا لأن السلطات الصينية تعتبر اختلاس الأموال العامة بغض النظر عن حجمها خيانة عظمى للوطن.
وأكد السباعي أن الهيأة تدين مختلسي أموال المعاقين وتطالب وزارة العدل بضرورة تمكين الجمعية المذكورة من الوسائل القانونية لاسترداد حقوق العاملين بها، الذين لم يكن يصرح بهم في صندوق الضمان الاجتماعي، ما جعل الأخيرة تطالب الجمعية، حاليا، بمبالغ هامة، لتضعها بين مطرقة نهب الرئيس السابق لأموال الجمعية وعدم قدرتها على استرداد الأموال المختلسة، وسندان الضمان الاجتماعي الذي يلزم الجمعية بأداء ديونها تجاهه.
وفي هذا الصدد، أوضح السباعي أن ثقافة حماية المال العام بالمغرب ما زالت لم ترق إلى المستوى الذي يعتبر مثل هذه الممارسات جرائم كبرى ضد الإنسانية. وأكد أن الهيأة ستطالب، خلال اجتماعها مع لجنة مراجعة الدستور، بضرورة دسترة حماية المال العام واعتبار المساس به خيانة ضد الوطن واعتبار مختلسي المال العام مرتكبين لجرائم ضد الإنسانية، ومنح هيأة محاربة الرشوة سلطات واسعة وتمكينها من الوسائل لإحالة ملفات اختلاسات المال العام على القضاء.
وكانت جمعية آباء وأصدقاء الأطفال المعاقين نظمت يوما دراسيا بمناسبة اليوم الوطني للشخص المعاق، شارك فيه عدد من الحقوقيين وممثلين عن وزارة الصحة والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين وهيأة حماية المال العام وجمعيات المجتمع، على غرار الجمعية المغربية الكندية لحماية الطفولة والشباب والأسرة، التي أطرت هذا اللقاء، الذي تمخض عنه عدد من التوصيات، من أهمها التكفل في المجال الصحي، من خلال تحديد كيفية الولوج إلى الاستشفاء، الذي يتعين أن يكون بالمجان، من خلال تمكين الطفل المعاق من بطاقة بيومترية تمكنه من العلاج بالمجان، وخلق تغطية صحية مجانية، ومن الناحية القانونية طالبت الجمعية بإصدار قانون خاص بالأطفال المعاقين، والتزام الوزارة الوصية بالمصاريف لمستحقيها في وقتها، وخلق فضاءات لإيواء هذه الفئة وإعادة إدماجها، وإعادة النظر في شروط ولوج الوظائف، من خلال حذف شرط السلامة الصحية. وضمان تكافؤ الفرص بالنسبة إلى التعليم وخلق مقاعد مشتركة بالنسبة إلى الإعاقة العادية، وإيجاد وظائف خاصة بهاته الإعاقة، وضمان التكوين المستمر بالنسبة إلى الأطر التربوية، والتفكير في شعب تكوين خاصة بفئة المعاقين ذهنيا، كما أوصى المشاركون في اليوم الدراسي بإلزامية تسهيل الولوج للمعاقين في تصاميم البناء في كل المشاريع السكنية والمؤسسات الخصوصية والعامة.

عبد الواحد كنفاوي




Archive pour avril, 2011

اللجنة الإستشارية لمراجعة الدستورتواصل الاستماع لجمعيات الحكامة وتخليق الحياة العامة

اللجنة الإستشارية لمراجعة الدستور تواصل الاستماع لجمعيات الحكامة وتخليق الحياة العامة

استمعت اللجنة الاستشارية لمراجعة الدستور، مساء اليوم الثلاثاء بالرباط، إلى تصورات ومقترحات جمعيات الحكامة وتخليق الحياة العامة بشأن التعديل الدستوري المرتقب.
وقال السيد محمد طارق السباعي، رئيس الهيئة الوطنية لحماية المال العام في المغرب، إن الهيئة قدمت للجنة الاستشارية لمراجعة الدستور عدة مقترحات تتمثل أساسا في دسترة تجريم نهب المال العام، وإلغاء الحصانات فور توجيه الاتهام حتى لا يتم الإفلات من العقاب.
كما طالبت الهيئة ، يضيف السيد السباعي ، باتخاذ عدة إجرءات لتخليق الحياة العامة والقطع مع اقتصاد الريع ونظام الامتيازات والتنصيص على استقلالية القضاء.

(Lire la suite…)

تقريرعن أشغال اللجنة لإدارية للهيئة الوطنية لحماية المال العام بالمغرب وملتقى الفروع


قررت اللجنة الإدارية للهيئة الوطنية لحماية المال العام بالمغرب الاستجابة لدعوة رئيس اللجنة الاستشارية لمراجعة الدستور، وذلك بإعداد مذكرة تتضمن تصور الهيئة الوطنية لحماية المال بالمغرب واقتراحاتها بشأن مراجعة الدستور المرتبطة بالحكامة وتخليق الحياة العامة، وكان ذلك بنادي هيئة المحامين بالرباط يوم السبت 9 أبريل 2011 ودام الاجتماع من الساعة العاشرة صباحا إلى غاية الرابعة بعد الزوال ،حضره إلى جانب اللجنة الإدارية 43 فرعا منها الفروع المؤسسة أو التي في طور التأسيس، و تمثل المدن المغربية التالية :
تازة، زاكورة، ميسور،فاس، الحاجب، الناضور، البيضاء، قنيطرة، وجدة، أكادير، مراكش، سلا، خريبكة، الرباط ، بوزنيقة، مريرت، بن سليمان، وارزازات، الدريوش، الحسيمة، طنجة، الجديدة، تيفلت، تمارة، حد السوالم، مكناس، تاونات، قلعة السراغنة، بن جرير، العيون، تنجداد، الرشيدية، تنغير، كلميمة،غفساي، أسيف المال، سيدي بنور، واعتذرت عن الحضور كل من بوجدور، وخنيفرة، وآسفي، والصويرة، والسمارة، وانزكان.
وبعد عرض مشروع مذكرة حول الإصلاحات الدستورية من طرف عضو المكتب التنفيذي، عقبها نقاش واسع حول أهم المضامين المرتبطة بحماية المال العام وضرورة دسترتها، والتنصيص على عدم الإفلات من العقاب، والحماية اللازمة لفاضحي الفساد والقطع مع اقتصاد الريع ونظام الامتيازات … ورفض ثلاثة اعضاء التعامل مع اللجنة الاستشارية المكونة من 19 عضوا معتبرين أنها لم تنبثق من الاختيارات الشعبية وبالتالي فهي تندرج ضمن مقتضيات الفصل 19 من الدستور الذي يجب إلغاؤه.
في الوقت الذي ألحت الأغلبية على التعامل الإيجابي مع اللجنة الاستشارية بإصدار دستور جديد يستجيب لمطالب حركة شباب 20 فبراير التي تدعم الهيئة الوطنية لحماية المال العام بالمغرب مطالبها مقررة اتخاذ الإجراءات المناسبة في حالة إذا تبين ان إرادة التغيير غير قائمة.
وعلى إثر ذلك تشكلت لجنة لصياغة المذكرة اعتمادا على خلاصات النقاش والنتائج المتفق عليها، والتي سيتم تقديمها أمام اللجنة الاستشارية لمراجعة الدستور يوم الثلاثاء 12 أبريل 2011 بمقر أكاديمية المملكة المغربية
وفي الختام قرر المكتب التنفيذي عقد ندوة صحفية يوم الخميس على الساعة العاشرة صباحا بنادي هيئة المحامين زنقة افغانستان حي المحيط الرباط
وحرر بالرباط بتاريخ 9 أبريل 2011
محمد طارق السباعي
رئيس الهيئة الوطنية لحماية المال العام

ملائمة الدستورمع إتفاقية الامم المتحدة لمكافحة الفساد الموقع عليها من طرف المملكة

دسترة حماية المال العام : ملائمة الدستورمع إتفاقية الامم المتحدة لمكافحة الفساد الموقع عليها من طرف المملكة

 

 


 

تبني آلية ناجعة وتشاركية لإنجاح الاحكام الواردة في الإتفاقية بشان إستعادة الاصول،وتحديد إحتياجات الدولة من المساعدة الفنية وكذا تعزيز التعاون الدولي وتحسين إستجابة الحكومة لمواطنيها تعتمد على إشراك المجتمع المدني وعلى حصوله على المعلومات

 

 

 


 

الاخد بعين الإعتبار ان تكون آلية الإستعراض شاملة وتغطية المواد الإلزامية وغير الإلزامية وتتسم بالسمات التالية
تدعمها امانة زاخرة بالموارد،

تساعدها مجموعة من الخبراء المستقلين،

تعتمد على وسائل إستعراض مجربة ،شاملا ذالك إستعراض الأقران و الزيارات ،

تشاركية، تشرك منظمات المجتمع المدني والاطراف المعنية الاخرى،

تتسم بالشفافية،ممايتجلى في نشر تقاريروطنية بتوصيات،

تنفد بالتنسيق مع آليات الاستعراض الوطنية،

تمولها الميزانية اوالإشتراكات وتستكمل إحتياجاتها التمويلية،إذا اقتضت الضرورة من المساهمات الطوعية٠

تفعيل إلتزام الدولة بدعم مشاركة المجتمع المدني في جهوده الرامية لمكافحة
الفساد والأخد بالإقترحات والمساهمات وكذا المدخلات التي يقدمها المجتمع المدني فيما تقوم به الدولة من مداولات (إتفاقية الامم المتحدة لمكافحة الفساد،المادة 13 ،القواعد الإجرائية،القاعدة 17 ،)

 

 

 


 

حث الدولة على البناء على افضل الممارسات الدولية في هذا المجال على النحو الذي اظهرته عمليات الإستعراض للإتفاقيات الاخرى لمكافحة الفساد (الإشارة هنا إلى المجلس الاروبي ،ومنظمة الدول الامريكية، ومنظمة التعاون الإقتصادي والتنمية) والتي تشترط جميعها الحصول على المدخلات من المجتمع المدني ونشر تقاريرالتقيم الوطنية

بوزيد سمير :ملائمة الدستورمع إتفاقية الامم المتحدة لمكافحة الفساد الموقع عليها من طرف المملكة
نائب رئيس الهيئة الوطنية لحماية المال العام بالمغرب

الهيئة الوطنية لحماية المال العام بالمغرب فرع مراكش تنتفض ضد رموز الفساد

 
 
 
 

نظمت الهيئة الوطنية لحماية المال العام بالمغرب، فرع مراكش وقفة احتجاجية مساء يوم الجمعة 1 أبريل امام مقاطعة جيليز ، وذلك للمطالبة بضرورة تفعيل مقتضيات القانون فيما يخص محاسبة ناهبي المال العام بمراكش والقطع مع سياسة اللاعقاب، وقد تميزت الوقفة التي حضرها حشود من الوجوه السياسية والحقوقية والنقابية بالمدينة، إلى جانب طلبة وموظفين وتجار وعمال، ووداديات سكنية وجمعيات المجتمع المدني بحسن التنظيم،
هذا وقد كون المحتجون حلقة دائرية، او سلسلة بشرية احاطت بالساحة المقابلة لمقاطعة جيليز حملوا خلالها مجموعة كبيرة من اللافتات التي تطالب بالعمل على إلغاء نظام الإمتيازات وخلق نظام وطني للتفييم والإفتحاص، وأخرى تندد بناهبي المال العام وبالفساد المستشري داخل العديد من القطاعات والادارات العمومية وشبه العمومية بمراكش مشيرة إلى ضرورة محاسبة المتورطين منهم، كما فضح بعضها بعض المتورطين بالاسم،

لافتة اخرى اشارت إلى اسماء من حزب البام وطالبت برحيلها عن التسيير بمراكش، ولم يفت المنظمون التساؤل عن الفارق في لافتة تشير إلى العجز المالي الحاصل في ميزانية المجلس الجماعي والذي بلغ 9,5 مليار سنتيم سنة 2008 و فائض قدره 15 مليار سنتيم سنة 2010

إلى جانب ذلك طالب مجموعة من سكان سيد الزوين بمراكش برفع الفيتو على ملفات الفساد التي تورط فيها رئيس جماعة سيد الزوين والمعروضة على المحاكم، ويتساءلون عمن يحمي المفسدين ويتستر عنهم

بموازاة مع اللافتات المكتوبة، رفعت مجموعة من الشعارات المنددة بالسكوت والمماطلة في محاسبة المسؤولين على تدبير الشأن المحلي والجهوي ممن ثبت تورطهم في اختلاس المال العام ، هذه المحاسبة التي ينبغي ان تنطلق اليوم وليس الغذ،

هذا واختتمت الوقفة التي استغرقت مدة ساعة من السادسة والنصف إلى غاية السابعة والنصف بكلمة ألقاها الاستاذ محمد الغلوسي رئيس الهيئة الوطنية لحماية المال العام بالمغرب فرع مراكش والتي تناول فيها ما تشهده الساحة المراكشية من تسيب وفساد مالي وإداري ابطاله موظفون ومسؤولون بالعديد من القطاعات والادارات العمومية وشبه العمومية، كما وقف عند القضاء وما يعرفه القطاع من اختلالات وفساد ، ملحا على أن مغرب اليوم لم يعد يتسع لجيوب المقاومة ولوبيات الفساد وناهبي المال العام، وأنه آن الأوان لإصلاج كل القطاعات إصلاحا يعيد للمواطن كرامته وللدولة هيبتها، وللقانون حرمته

ويذكر أن الوقفة أخذت طابعا سلميا وحضاريا، ولم يسجل على السلطات المحلية والأجهزة الأمنية بمختلف أصنافها أي تدخل سلبي أو تصرف لا مسؤول، الشيء الذي يؤكد مرة أخرى أن المواطن المغربي يحمل من القيم والمبادئ ما يجعله حريصا على التعبير عن مطالبه، بقدر حرصه على وطنه ومدينته

مراكش المسائية العربية
محمد السعيد مازغ
المسائية العربية : 02 -- 04 -- 2011