إذا الشعب يوما أراد الحياة
الهيئة الوطنية لحماية المال العام بالمغرب
إذا الشعب يوما أراد الحياة
الشعب التازي أعلن عبر منابر متعددة عن رغبته في » الحياة » : الحياة الكريمة التي تحفظ كرامته بحفظ قوت يومه والاعتزاز بوطنيته المغربية والتمتع بها داخل بلده ومدينته ، بدلا عن » المهانة والمذلة » التي يعرضه لها من يعبثون بتسيير شأنه المحلي ، ويستفزون ما بداخله من قناعات وطنية وقومية وإنسانية ، عاملين على إفراغ جوفه من كل ما هو جميل وحيوي واستبداله بكل ما هو خبيث ومضر بل و »سام » .. فإن ضاعت » القيم » ماذا يبقى من » التازي
إنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن همو ذهبت أخلاقهم ذهبوا
لقد أصبحت شوارع تازة وحدائقها ونقطها « الحيوية » تثير الألم في النفس بما توحيه من وقوف على الأطلال حتى لنكاد نردد قول الشاعر
فا نبك من ذكرى حبيب ومنزل …
حبيبتنا تازة « تحتضر » وشبابها معظمهم » مغيب » إما بالجهل أو ب » الشم » الذي أصبح ظاهرة تتميز بها شوارع تازة : قد يستعرض طريقك بغتة إما » شمام » أو » أحمق » ..ومن يظل بها صاحيا يحارب ويحاصر ويعاقب أشد العقاب فإما يتحول إلى « لحاس كابة » وإما إلى مدمن مخدرات كي يتحمل الوضع ، وإما يفقد عقله بالمرة من كثرة الضغوطات والاستفزازات ..
فأية تنمية محلية تظهر على هذه المدينة ؟
تخليق الحياة شيء ضروري وملح وقد أكد عليه عاهل البلاد في زياراته الميدانية وأصدر أمره المطاع بشكل عملي بمنطقة الحسيمة التي هي جزء من المغرب الحبيب ، وما يسري عليها حتما سيسري على المغرب بكامله . ونفيا لما يتوهمه البعض نظرا لقلة الزيارات الملكية لمنطقة تازة ، فإن هذه المنطقة لم تتحول إلى ضيعة خاصة في ملكية مسؤول معين حتى يلزمنا بتقديم » الولاء الحركي » أو الإطاحة بنا كخارجين عن قانونه الشخصي
الشعب التازي ينادي : واملكاه .. واملكاه .. واملكاه
———–
نزهة الماموني
عضو الهيئة الوطنية لحماية المال العام بالمغرب





